نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة

حول الكتاب
يأتي هذا البحث بعد رحلة شاقة ومضنية قطعها الباحث في دراسة ظاهرة اللغة وأنماط تشكلها في الوعي البشري، لذلك فهو نوعاً من التأسيس لمرحلة جديدة في مسيرة التأمل والنظر النقدي، يحاول خلاله الباحث العودة إلى الإنسان ذاته، وما تنهض فيه من إمكانات تقوده إلى التعرف على العالم وإقامة أنماط مختلفة من العلاقات مع مكوناته.
إن ما تهدف إليه هذه الدراسة هو البحث في فلسفة المعرفة في القرآن الكريم أساساً ومقارنة موقف القرآن الكريم من قضايا المعرفة بالموقف الفلسفي من تلك القضايا قديماً وحديثاً.
ولعل ما عزز من قناعة الباحث بأهمية موضوع المعرفة الإنسانية أن مركز الانتباه قد تحول أخيراً – عالمياً في اللحظة الراهنة – من (فلسفة) اللغة إلى (فلسفة) المعرفة، والعقل، ومن ثم، من دراسة ظواهر اللغة إلى دراسة ظواهر المعرفة الإنسانية، فهناك عدد لا بأس به من الفلاسفة العاملين في حقل فلسفة اللغة باتوا يدركون أن استعمال اللغة ليس سوى تعبير أولى عن قدراتنا العقلية أو المعرفية الأساسية، وأنه لن يكون بمقدورنا أن نفهم بصورة معقولة كيف تقوم اللغة بوظائفها إن لم نفهم أولاً نمط تأسيسها في قدراتنا العقلية. عرض المزيد
إن ما تهدف إليه هذه الدراسة هو البحث في فلسفة المعرفة في القرآن الكريم أساساً ومقارنة موقف القرآن الكريم من قضايا المعرفة بالموقف الفلسفي من تلك القضايا قديماً وحديثاً.
ولعل ما عزز من قناعة الباحث بأهمية موضوع المعرفة الإنسانية أن مركز الانتباه قد تحول أخيراً – عالمياً في اللحظة الراهنة – من (فلسفة) اللغة إلى (فلسفة) المعرفة، والعقل، ومن ثم، من دراسة ظواهر اللغة إلى دراسة ظواهر المعرفة الإنسانية، فهناك عدد لا بأس به من الفلاسفة العاملين في حقل فلسفة اللغة باتوا يدركون أن استعمال اللغة ليس سوى تعبير أولى عن قدراتنا العقلية أو المعرفية الأساسية، وأنه لن يكون بمقدورنا أن نفهم بصورة معقولة كيف تقوم اللغة بوظائفها إن لم نفهم أولاً نمط تأسيسها في قدراتنا العقلية. عرض المزيد
حجم الكتاب: 17.71 ميجا
Comments
Post a Comment